أمنية

صالح الهطالي

(اضغط هنا لتحميل هذه الأبيات)


_______________________________________

كتبتُ هذه القصيدة لتهنئة الدكتور/ جمعة عبد الصادق الذي كان يعمل كباحث أكاديمي في جامعة وسط فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة التي كنتُ أدرس فيها الدكتوراه.  وقبل أن يحضر الدكتور جمعة عائلته إلى أمريكا كنتُ أسكن معه في نفس الشقة.  وبعد حضور عائلته المكونة من زوجته وأربعة أبناء هم محمد وأحمد وإسلام وعمرو، رُزِق الدكتور بطفلة جميلة أسماها "أمنية"، فكتبتُ هذه القصيدة لتهنئته بأمنية.

 

أَبَعْدَ طُولِ السُّرَى أَحْظَى بِأُمْنِيَتِي؟
جَاءَتْ وَأَشْواقٌ لَها فِي القَلْبِ رَاتِعَةً
أَتَيْتِنِي بَعْدَمَا صَارَتْ تُزَيِّنُنِي
مُحَمَّدٌ أَحْمَدٌ إِسْلامُ سَارِيَتِي
فَيَا رَبِّ بَارِكْ لَهُمْ فِي رَحْمَةٍ نَزَلَتْ

 

مَا أَكْرَمَ الرَّحْمَنَ فِي صَبْرٍ وَمُحْتَسَبِ
مَا أَصْبَرَ القَلْبَ فِي لُقْياكِ يَا عَجَبِي؟
نُجُومُ أَرْبَعَةٍ فَاضَتْ مِنَ الأَدَبِ
وَخَاتِمُ الأَنْوَارِ يَا عَمْروٌ بِهِ أَرَبِي
وَبَارِكْ لَهُمْ فِي أُمِّهِمْ وَأَبِ

 

أورلاندو - فلوريدا

16/6/2002م