المحاضر

صالح الهطالي

(اضغط هنا لتحميل هذه الأبيات)


_______________________________________

في أحد الأيام حضرتُ محاضرة في جامعة وسط فلوريدا، وكانت محاضرة مملة قلَّ مَن استوعبها أو حتى انتبه إليها من الطلاب، فقلتُ هذه القصيدة أصف فيها أحوال الطلاب والمحاضر.

 

يُحاكي أجْسُمًا باتَتْ جُذوعًا
يُقَلِّبُ عينَهُ في كُلِّ وجهٍ
شخيرُ أنوفِهِمْ صارتْ جِهارًا
فيُلقي بالسؤالِ لعلَّ شخصًا
فلا شفةٌ بغيرِ الخاءِ تُلقي
فيهدي نفسه نومًا عميقًا

 

وأخشابًا بلا وَعْيٍ يُحاكي
فلا وجهٌ به عينٌ تُحاكي
فيحسبُها كأنَّ له تُحاكي
من الأمواتِ يُعجبُهُ التَّحاكي
ولا شخصٌ من الأموات حاكي
كأنَّ الكهفَ للموتى مُحاكي

 

5/2/1985م