صندوق البريد

صالح الهطالي

(اضغط هنا لتحميل هذه الأبيات)


_______________________________________

يا صاحِبي يا مَن تكونَ ببالي
كم ساعةٍ صرتُ حذاكَ مؤمِّلاً
كم ليلةٍ بتُّ أفكِّرُ مُعْلِناً
أأتي إليكَ كأنَّ جسمي ريشةٌ
أنْزَعُ رُمحاً ليس مثلهُ آخرٌ
أغرسْهُ في وجهٍ بضغطٍ ولَفَّةٍ
أو قدْ أرى أنَّ بجوفِكَ قُرحَةً

 

وقتَ الظهيرة أو بصَحْوِ القالي
فيك الرجا هل كان فيك سؤالي
أنَّ اللقا في جِسْمِكَ المُتعالي
فأرى الرجا في وجْهِكَ المتلالي
في صِغرهِ أو شكلهِ المتوالي
فأرى بجوفِكَ ما يَطيبُ ببالي
حتى تحاشتْ أكارِمُ الرُّسال

 

1985