بخيلٌ بذكرِ العاشقين وإن جادوا

صالح الهطالي

(اضغط هنا لتحميل هذه الأبيات)


_______________________________________

قرأتُ بيتي امرؤ القيس وهو يصف شوقه لأحبابه، والذي يقول فيهما:

كفى حُزْناً إني مقيمٌ ببلدةٍ
أُقَلِّبُ وجهي في البلادِ فلا أرى

 

أخِلاَّيَ عنها نازحون بعيدُ
وُجوهَ أحِبَّايَ الذين أريدُ

 

فقلتُ للتعبير عن شوقي لحبيبي، وقد كنتُ عندئذٍ أدرس في أمريكا:

غريبٌ عن الدارِ لا يعرِفْ صواحِبَهُ
ففي كُلِّ يومٍ أرتَجي قُرْبَ صاحبٍ

 

بخيلٌ بذكرِ العاشِقينَ وإنْ جادوا
لكنَّ ذكرَ العاشقينَ بعيدُ