عتاب

صالح الهطالي

(اضغط هنا لتحميل هذه الأبيات)


_______________________________________

 

اقفلْ رحابكَ يا طريقُ فإنه
قد كنتُ أبحثُ عن أخٍ ينسيني
فوجدتُ شخصًا ما وجدتُ كمثله
فصِرنا كإخوانٍ تواصلَ نسلُهُمْ
عاهدتُّه بالعونِ في كلِّ نائبةٍ
فها أتى يومٌ تناسى وعدَهُ
يا أخي في الله مالَكَ والهوى
أُسْمِعْتَ قولاً من صريحٍ فقلتَهُ
ماذا جنيتَ بقولِ السِّرِّ إلا بضُرِّهِ
هذا كلامي يا إلهي فلا تذرني
وامنُنْ عليَّ بإخوتي يا واهبًا

 

قد ضاق صدري بالطريق وبُعدِهِ
ألَمَ الحياةِ وما يكونُ بعصرِهِ
إنسانَ خيرٍ أو براعة ربِّهِ
ومَن لي بإخوانِ الطريقِ كمثلِهِ
وكذا يكون الردُّ في مثلِ فعلِهِ
وظنَّ ظنَّ السَّوْءِ في غيرِ أهلِهِ
إنَّ الهوى في الشخصِ آفةُ رأيِهِ
كمن لا يملكُ الحولَ إلا بقولِهِ
وإفشاءُ سِرِّ المرءِ يهوي بخُلْقِهِ
أتيهُ في هذا الطريقِ وشأنِهِ
وابعِدْ قلائلَ شكٍّ جالتْ بخُلْدِهِ

 

27/10/1985م